Islam
Universe
إضافة أو تعديل المحتوى
✦
يوجد محتوى محفوظ لهذا الملف
المحتوى:
باب معرفة طريق الرؤية حدثني زهير بنحرب. حدثنا يعقوب بن إبراهيم. حدثنا أبي عن ابن شهاب، عن عطاء بن يزيد الليثي؛ أن أبا هريرة أخبره؛ أن ناسا قالوا لرسولالله صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله! هل نرى ربنا يومالقيامة؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"هل تضارون في رؤية القمر ليلة البدر؟"قالوا: لا يا رسول الله! قال: "هل تضارون في الشمس ليس دونهاسحاب؟" قالوا: لا يا رسولالله! قال: "فإنكم ترونه كذلك. يجمع الله الناس يوم القيامة.فيقول: من كان يعبد شيئا فليتبعه. فيتبع من كان يعبد الشمس الشمس.ويتبع من كان يعبد القمر القمر. ويتبع من كان يعبد الطواغيت الطواغيت.وتبقى هذهالأمة فيها منافقوها. فيأتيهم الله، تبارك وتعالى، في صورة غير صورته التييعرفون. فيقول: أنا ربكم. فيقولون: نعوذ بالله منك. هذا مكاننا حتى يأتيناربنا.فإذا جاء ربنا عرفناه. فيأتيهم الله تعالى في صورته التي يعرفون. فيقول: أناربكم.فيقولون: أنت ربنا. فيتبعونه. ويضرب الصراط بين ظهري جهنم. فأكون أنا وأمتي أول منيجيز. ولا يتكلم يومئذ إلا الرسل. ودعوى الرسل يومئذ: اللهم! سلم، سلم. وفي جهنم كلاليبمثل شوك السعدان. هل رأيتم السعدان؟" قالوا: نعم. يا رسول الله!قال:"فإنها مثل شوك السعدان. غير أنه لا يعلم ما قدر عظمها إلا الله. تخطف الناسبأعمالهم. فمنهم المؤمن بقي بعمله. ومنهم المجازى حتى ينجى. حتى إذا فرغ الله منالقضاء بين العباد، وأراد أن يخرج برحمته من أراد من أهل النار، أمرالملائكة أنيخرجوا من النار من كان لا يشرك بالله شيئا، ممن أراد الله تعالى أن يرحمه، ممنيقول: لا إله إلا الله. فيعرفونهم في النار. يعرفونهم بأثر السجود.تأكل النار منابن آدم إلا أثر السجود. حرم الله على النار أن تأكل أثر السجود.فيخرجون من الناروقد امتحشوا. فيصب عليهم ماء الحياة. فينبتون منه كما تنبت الحبةفي حميل السيل. ثميفرغ الله تعالى من القضاء بين العباد. ويبقى رجل مقبل بوجهه على النار.وهو آخر أهل الجنة دخولا الجنة. فيقول: أي رب! اصرف وجهي عن النار.فإنه قد قشبنيريحها وأحرقني ذكاؤها. فيدعو الله ما شاء الله أن يدعوه. ثم يقول الله تباركوتعالى: هل عسيت إن فعلت ذلك بك أن تسأل غيره! فيقول: لا أسألك غيره.ويعطي ربه منعهود ومواثيق ما شاء الله. فيصرف الله وجهه عن النار. فإذا أقبل علىالجنة ورآهاسكت ما شاء الله أن يسكت. ثم يقول: أي رب! قدمني إلى باب الجنة. فيقول الله له:أليس قد أعطيت عهودك ومواثيقك لا تسألني غير الذي أعطيتك. ويلك يا ابن آدم! ماأغدرك! فيقول: أي رب! ويدعو الله حتى يقول له : فهل عسيت إن أعطيتك ذلك أن تسأل غيره!فيقول: لا. وعزتك! فيعطي ربه ما شاء الله من عهود ومواثيق. فيقدمه إلىباب الجنة.فإذا قام على باب الجنة انفهقت له الجنة. فرأى ما فيها من الخيروالسرور. فيسكت ماشاء الله أن يسكت. ثم يقول: أي رب! أدخلني الجنة. فيقول الله تباركوتعالى له: أليس قد أعطيت عهودك ومواثيقك أن لا تسأل غير ما أعطيت. ويلك ياابنآدم! ما أغدرك! فيقول: أي رب! لا أكون أشقى خلقك. فلا يزال يدعو الله حتى يضحك الله تباركوتعالى منه. فإذا ضحك الله منه، قال: ادخل الجنة. فإذا دخلها قال الله له: تمنه.فيسأل ربه ويتمنى. حتى إن الله ليذكره من كذا وكذا، حتى إذا انقطعت بهالأماني. قالالله تعالى: ذلك لك ومثله معه".
→ العودة للمكتبة الصوتية