Islam
Universe
إضافة أو تعديل المحتوى
✦
يوجد محتوى محفوظ لهذا الملف
المحتوى:
باب بيان أن الإسلام بدأ غريبا وسيعودغريبا، وأنه يأرز بين المسجدين وحدثنا محمد بن عبدالله بن نمير. حدثنا أبو خالد، يعني سليمان بن حيان، عن سعد بنطارق، عن ربعي،عن حذيفة؛ قال: كنا عند عمر. فقال: أيكم سمع رسول الله صلى اللهعليه وسلم يذكرالفتن؟ فقال قوم: نحن سمعناه. فقال: لعلكم تعنون فتنةالرجل في أهلهوجاره؟ قالوا: أجل. قال:تلك تكفرها الصلاة والصيام والصدقة. ولكن أيكم سمع النبي صلى الله عليه وسلم يذكر الفتن التي تموج موج البحر. قال حذيفة: فأسكت القوم. فقلت: أنا.قال: أنت، للهأبوك! قال حذيفة: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"تعرض الفتن على القلوب كالحصير عودا عودا. فأيقلب أشربها نكت فيه نكتة سوداء. وأي قلب أنكرها نكت فيه نكتة بيضاء. حتى تصيرعلى قلبين، علىأبيض مثل الصفا. فلا تضره فتنة ما دامت السماوات والأرض. والآخرأسود مربادا، كالكوز مجخيا لا يعرف معروفا ولا ينكر منكرا. إلاما أشرب من هواه". قال حذيفة: وحدثته؛ أن بينك وبينهابابا مغلقا يوشك أن يكسر. قال عمر: أكسرا، لا أبا لك! فلو أنه فتح لعله كان يعاد. قلت: لا. بل يكسر. وحدثته؛ أن ذلك الباب رجل يقتلأو يموت. حديثاليس بالأغاليط. قال أبو خالد: فقلت لسعد:يا أبا مالك! ما أسود مربادا؟ قال: شدة البياض في سواد. قال، قلت: فما الكوزمجخيا؟قال: منكوسا.
→ العودة للمكتبة الصوتية