Islam
Universe
إضافة أو تعديل المحتوى
✦
يوجد محتوى محفوظ لهذا الملف
المحتوى:
وَعَنْ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ رضي الله عنه قَالَ : ( رَأَيْتُ رَسُولَ اَللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي عَلَى رَاحِلَتِهِ حَيْثُ تَوَجَّهَتْ بِهِ ) دليل على أن المسافر يجوز له التنفل لأن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يصل فريضة أبداً على راحلته الأماكن التي يجوز الصلاة فيها: 1- المقبرة إلا صلاة الجنازة فقد ثبت أن النبي صلى في المقبرة صلاة الجنازة فيها 2- الحمام لأنه مأوى الشياطين 3- معاطن الإبل، ويجوز الصلاة في مرابض الغنم والبقر 4- المكان النجس 5- الصلاة إلى قبر إذا عطس الإنسان في الصلاة قال الحمد لله، الدليل حديث معاوية بن الحكم وقد عطس أمامه رجل في صلاته فشمته معاوية وهو يصلي يقول : فحدقني القوم بأبصارهم ، فقلت : واثكل أمياه ، مالكم تنظرون إليّ .؟ قال : فضرب القوم بأيديهم على أفخاذهم ، فلما رأيتهم يسكتونني لكني سكت فلما انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم دعاني ، بأبي هووأمي ، فوالله ما ضربني ولا كهرني ولا سبني، ما رأيت معلماً قبله ولا بعده أحسن تعليماً منه [ رواه النسائي برقم 1218 من حديث معاوية ، وأبو داود برقم 930] تتمة القصة قال له النبي -صلى الله عليه وسلم-: (إن هذه الصلاة لا يصلح فيها شيء من كلام الناس إنما هو التسبيح والتكبير وقراءة القرآن) [أخرجه أحمد 5/447، 448، ومسلم 1/381 -382 برقم(537)، وأبوداود 1/570 -574 برقم (930 -931 )، والنسائي 3/14-18 برقم (1218)، وابن أبي شيبة 2/432، والبيهقي 2/249، 250، 360، وأبوعوانة 2/141، 142، والدارمي 1/353 - 354.]، أخرجه مسلم في صحيحه. من فوائد حديث: " اَلتَّسْبِيحُ لِلرِّجَالِ ، وَالتَّصْفِيقُ لِلنِّسَاءِ" الحركة في الصلاة لمصلحة الصلاة جائزة، مثل تصفيق النساء التسبيح في غير موضعه في الصلاة لحاجة جائز النحنحة في الصلاة جائزة لحاجة وهي لا تعد كلاماً لأن الكلام يبطل الصلاة الحركة في الصلاة خمسة أقسام: 1- واجبة هي التي يتوقف عليها صحة الصلاة: مثل الإنحراف إلى القبلة إذا نبه بأنه يصلي إلى غيرها، وكذلك إذا رأى الإنسان في ثوبه نجاسة فأزالها 2- محرمة وهي ما ينافي الصلاة: مثل القهقهة، أو اللعب، أو العمل الكثير 3- مستحبة وهي التي يكون فيها تمام الصلاة: مثل أن يتقدم المصلي ليتم الصف الذي أمامه، أو ليتخذ سترة 4- مكروهة وهي اليسيرة لغير الحاجة: مثل أن يعدل الغترة، أو يكتب شيء 5- المباحة وهي الحركة اليسيرة للضرورة أو الحاجة: مثل قتل العقرب بَـــابُ سُــتْرَةِ اَلْمُصَــلِّي إذا كان الإنسان يصلي في المطاف أو الممرات فإنه لا حرمة لهم، ويجوز للناس أن يمروا بين يديهم، لأنهم هم الذين ضيقوا على الناس وصلوا في ممراتهم وكذلك إذا كان المصلي مأموماً فيجوز المرور بين يديه لأن سترة الإمام سترة المأموم بَابُ اَلْحَثِّ عَلَى اَلْخُشُوعِ فِي اَلصَّلَاةِ الخشوع في الصلاة يعني حضور القلب، وعدم الإنشغال بغيرها صلاة بلا خشوع كقشور بلا لب! المحافظة على شيء داخل الصلاة أفضل من المحافظة على ما هو خارج عنها، لذلك إذا خشي الإنسان أن تفوته صلاة الجماعة وهو يدافع الأخبثين إذا إختلى وتوضأ، فالأفضل أن يختلي ويتوضأ وإن فاتته صلاة الجماعة، لأن مدافعة الأخبثين ستكون داخل الصلاة، وأما صلاة الجماعة فهي خارجة عن الصلاة. مما يساعد على الخشوع في الصلاة عدم الحركة في الصلاة حديث "إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ فِي اَلصَّلَاةِ فَلَا يَمْسَحِ اَلْحَصَى" أي لا يمسح الحصى وهو يصلي، ولا حرج إن فعل ذلك قبل الصلاة الإلتفات في الصلاة نوعان: 1- إلتفات بالقلب، ينقص من أجر الصلاة، فينصرف وليس له إلا نصفها أو ثلثها أو ربعها 2- إلتفات بالبدن وهو نوعان: أ- إلتفات بالبدن كله: يبطل الصلاة لأنه إنحرف عن القبلة ب- إلتفات بالرقبة والرأس فقط: وهذا هو المقصود بالإختلاس من الصلاة، فهو ينقص الأجر. إذا كان لحاجة فلا بأس مثل أن ينظر إلى عدو من كان في البيت الحرام فيجب عليه أن يتجه إلى عين الكعبة وليس إلى جهتها فقط، أما من كان بعيداً فيتعذر عليه أن يتجه إلى عينها، فله أن يتجه إلى جهتها لما رأى النبي صلى الله عليه وسلم نخامة في جدار المسجد في قبلته عزل الإمام لأنه لا يصلح أن يكون إماماً من يفعل ذلك في هذا دليل على أن النخامة طاهرة من العلماء من يقول أن من رفع رأسه في السماء في الصلاة بطلت صلاته، واتفق العلماء على حرمة ذلك يجب أن يقضي الإنسان حاجته ثم يتوضأ ويصلي حتى لو خشي أن يخرج الوقت إذا قضى حاجته، وكذلك لو كان فقط ريح ولكنه يزعجه كالأخبثين
→ العودة للمكتبة الصوتية