Islam
Universe
إضافة أو تعديل المحتوى
✦
يوجد محتوى محفوظ لهذا الملف
المحتوى:
يجوز في التكبير: 1- رفع اليدين مع التكبير 2- يرفع يديه أولاً ثم يكبر 3- يكبر أولاً ثم يرفع يديه التورك يكون في التشهد الثاني، وهو أن يقدم قدمه اليسرى وينصب اليمنى ويجلس على مقعدته للتورك صورتين أخريتين: أن يخرج اليمنى واليسرى من الجانب اليمين أن يدخل اليمنى واليسرى بين الفخذ والساق حديث أن الرسول كان يرفع يديه مع كل خفض ورفع ضعيف، وإنما كان الرسول يكبر لكل خفض ورفع الأفضل أن الإنسان يستفتح الصلاة بدعاء إستفتاح مختلف في كل مرة في الحديث" كَانَ رَسُولُ اَللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا كَبَّرَ لِلصَّلَاةِ سَكَتَ هُنَيَّةً , قَبْلِ أَنْ يَقْرَأَ , فَسَأَلْتُهُ , فَقَالَ : "أَقُولُ : اَللَّهُمَّ بَاعِدْ بَيْنِي وَبَيْنَ خَطَايَايَ كَمَا بَاعَدْتَ بَيْنَ اَلْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ , اَللَّهُمَّ نقِّنِي مِنْ خَطَايَايَ كَمَا يُنَقَّى اَلثَّوْبُ اَلْأَبْيَضُ مِنْ اَلدَّنَسِ , اَللَّهُمَّ اِغْسِلْنِي مِنْ خَطَايَايَ بِالْمَاءِ وَالثَّلْجِ وَالْبَرَدِ" دليل على بطلان قول بعض أهل العلم أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يجهر بالذكر بعد الصلاة من أجل التعليم، لأنه لا يمكن أن يخالف ما هو صحيح فقط من أجل التعليم، فيمكن أن يعلمهم بوسائل أخرى، لذلك من السنة الجهر بالذكر بعد الصلاة أحياناً الرسل معصومين من الإستمرار في الخطأ، فقد يخطؤوا ولكن لا يستمرون على الخطأ المرتبة الأولى البعد من الخطايا حتى لا يقع فيها (بَاعِدْ بَيْنِي وَبَيْنَ خَطَايَايَ كَمَا بَاعَدْتَ بَيْنَ اَلْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ) المرتبة الثانية: النقاء منها إذا وقع فيها (اَللَّهُمَّ نقِّنِي مِنْ خَطَايَايَ كَمَا يُنَقَّى اَلثَّوْبُ اَلْأَبْيَضُ مِنْ اَلدَّنَسِ) المرتبة الثالثة: التطهير (اَللَّهُمَّ اِغْسِلْنِي مِنْ خَطَايَايَ بِالْمَاءِ وَالثَّلْجِ وَالْبَرَدِ) الذنوب والمعاصي عقوبتها حارة لذلك ذكر صلى الله عليه وسلم الثلج والبرد التي تقابل الحرارة سبحانك اللهم وبحمدك، أي ننزهك عن كل عيب ونقص وعن مماثلة المخلوقين لأنك تام الصفات واسع الهبات عظيم السلطان، له المجد كله والحمد كله ولهذا قرنها بقوله وبحمدك أي وأحمدك الباء للمصاحبة أي أنك تجمع بين تنزيه الله تعالى من النقائص والعيوب وبين الثناء عليه بحمده تبارك وتعالى وتبارك اسمك أي أن اسمك تنال به البركة ولهذا يتوقف حل الطعام على البسملة، فمن ذبح دون البسملة فالذبيحة حرام! يحرم الأكل من الذبيحة التي لم يذكر اسم الله عليها ولكن لو لم نعلم أذكر اسم الله عليها أم لا فنأكل ولا حرج التسمية في الوضوء مستحبة وهي من كمال الوضوء ولكن من لم يسمي فلا إثم عليه ووضوءه صحيح، وقال بعض العلماء أن التسمية واجبة تنزع البركة مما لم يذكر اسم الله عليه وتعالى جدك، أي تعالت عظمتك وسلطانك ولا إله غيرك، أي لا إله حق سواك إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم أنتم لها واردون لما نزلت هذه الآية فرح بها المشركين وقالوا للرسول صلى الله عليه وسلم: النصارى يعبدون المسيح بن مريم فهل سيدخل النار كما قال تعالى: ما ضربوه لك إلا جدلاً، فأنزل تعالى بعد تلك الآية، إن الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك عنها مبعدون، فبهذه الآية بطلت دعوى المشركين 97 - وَاقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ فَإِذَا هِيَ شَاخِصَةٌ أَبْصَارُ الَّذِينَ كَفَرُوا يَا وَيْلَنَا قَدْ كُنَّا فِي غَفْلَةٍ مِّنْ هَذَا بَلْ كُنَّا ظَالِمِينَ 98 - إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنتُمْ لَهَا وَارِدُونَ 99 - لَوْ كَانَ هَؤُلَاء آلِهَةً مَّا وَرَدُوهَا وَكُلٌّ فِيهَا خَالِدُونَ 100 - لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَهُمْ فِيهَا لَا يَسْمَعُونَ 101 - إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُم مِّنَّا الْحُسْنَى أُوْلَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ 102 - لَا يَسْمَعُونَ حَسِيسَهَا وَهُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنفُسُهُمْ خَالِدُونَ 103 - لَا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ وَتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ هَذَا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ (سورة الأنبياء 97- 103) عُقْبَةِ اَلشَّيْطَانِ: هي الإقعاء أن يجلس الإنسان على اليدين وينصب ساقيه ويضع يديه على الأرض فإن هذا يشبه إقعاء الكلب، والإنسان أن يتشبه بالحيوانات سواء في الصلاة أوغيرها إختلف العلماء في التسليم هل هو ركن أم واجب أم سنة، والراجح أنه ركن واختلفوا هل التسليمتين ركن أم الأولى فقط، والراجح أن التسليمتين ركن، ولذلك يجب على المأموم أن ينتظر حتى ينتهي الإمام من التسليمة الثانية ثم يسلم، وكذلك إذا كان مسبوقاً أن لا يقوم للركعة قبل أن ينتهي الإمام من التسليمة الثانية يجوز للمأموم أن يسلم التسليمة الأولى بعد أن يسلم الإمام الأولى وينتظر حتى يسلم الإمام الثانية فيسلم هو التسليمة الثانية، ولكن الأفضل والأكمل أن ينتظر الإمام حتى يسلم التسليمة الثانية ثم يسلم تسليمتين إذا بطل وضوء المصلي بعد التسليمة الأولى وقبل الثانية بطلت صلاته قال بعض أهل العلم أن المأموم إذا قام ليكمل صلاته قبل أن يسلم الإمام التسليمة الثانية إنقلبت صلاته نفلاً ولم تجزئه عن الفريضة! لا تصح الصلاة دون قراءة الفاتحة إلا في حالة واحدة إذا جاء إلى الصلاة والإمام راكع فيكبر تكبيرة الإحرام ثم تكبيرة الإنتقال ثم يركع دون أن يقرأ الفاتحة لثبوت ذلك عن أبي بكرة في البخاري وغيره وأقره صلى الله عليه وسلم على فعله وقال زادك الله حرصاً ولا تعد، أما في سائر الحالات فيجب على المأموم أن يقرأ الفاتحة سواء جهر الإمام بها أم أسر لا يجهر بالبسملة، لأن الرسول صلى الله عليه وسلم وأبوبكر وعمر لم يجهروا بها البسملة ليست آية من الفاتحة لأن الله عزوجل في الحديث القدسي قال قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين لم يذكر البسملة يجب الجهر بآمين إذا جهر بقراءة الفاتحة ينبغي أن يقرأ مع الفاتحة سورة أو أكثر في الركعتين الأول، ويجوز الإقتصار على الفاتحة في الركعتين الثالثة والرابعة يقرأ في الفجر بطوال المفصل، والمغرب بقصار المفصل، والظهر والعصر والعشاء بأوساط المفصل المفصل أوله سورة ق وينتهي طواله بالمرسلات، ويبتدأ المتوسط بسورة عم وينتهي بسورة والليل إذا يغشى، ويبدأ قصاره من سورة الضحى وينتهي بسورة الناس ولا بأس أن يقرأ في المغرب بطوال المفصل، كما ثبت أن الرسول قرأ بسورة الطور في المغرب، ولكن ذلك أحياناً من الخطأ أن يقرأ الإنسان في فجر يوم الجمعة نصف سورة السجدة في الركعة الأولى والنصف الآخرة في الركعة الثانية فهذا تشطير للسنة، وإنما السنة أن يقرأ سورة السجدة كاملة في الركعة الأولى وسورة الإنسان كاملة في الركعة الثانية وكذلك تخصيص قراءة بعض سورة الكهف في صلاة الجمعة أو فجر الجمعة بدعة وكذلك نحصيص قراءة سورة الجمعة وسورة المنافقين في فجر الجمعة بدعة وجهل لأن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يقرأهما في صلاة الجمعة حديث حُذَيْفَةَ رضي الله عنه قَالَ : ( صَلَّيْتُ مَعَ اَلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَمَا مَرَّتْ بِهِ آيَةُ رَحْمَةٍ إِلَّا وَقَفَ عِنْدَهَا يَسْأَلُ, وَلَا آيَةُ عَذَابٍ إِلَّا تَعَوَّذَ مِنْهَا )، كان في صلاة الليل وليس الفريضة، لذلك من السنة أن يفعل ذلك في صلاة الليل والأفضل عدم فعل ذلك في صلاة الفريضة، ولكن إن فعلت فلا بأس قاعدة: ما ثبت في صلاة النافلة يثبت في صلاة الفريضة لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم السؤأل أو التعوذ في صلاة الفريضة رغم أن عدداً كبيراً من الصحابة وصفوا صلاته صلى الله عليه وسلم، ولم ينقلوا سؤاله أو تعوذه في آيات الرحمة أو العذاب، ولذلك الأفضل عدم فعل ذلك، ولكن لا بأس في فعله وهو خلاف الأفضل قاعدة: من فعل منهي عنه في عبادة في خصوصها فالعبادة باطلة لا تبطل الصلاة إذا قرأ القرآن في السجود والركوع ولكن يحرم ذلك وهذا رأي الجمهور لأن القرآن ذكر مشروع في الصلاة ولكن هذا المحل ليس محله، ومن العلماء ( مثل إبن حزم رحمه الله) من قال أن الصلاة تبطل لأنه أتى بقول منهي عنه والأصل أن من فعل منهي عنه في العبادة في خصوصها أنها تبطل إذا دعا بشيء من القرآن مثل "ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار" في الركوع والسجود فهذا جائز لأنه قصد الدعاء ولم يقصد التلاوة وفي الحديث إشارة إلى تعظيم القرآن حيث يقرأ والمصلي قائم وليس راكعاً أو ساجداً فَقَمِنٌ أَنْ يُسْتَجَابَ لَكُمْ أي حري أن يستجاب لكم، أي أدعى للإستجابة قال الحافظ إبن حجر في كتابه بلوغ المرام، فيما نقله عن عائشة رضي الله فيما رواه عنها: سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم إغفر لي في الركوع والسجود وقد بينت رضي الله عنها في رواية أخرى أنه لما نزلت إذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان توابا، كان يكثر صلى الله عليه وسلم في ركوعه وسجوده من قول سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم إغفر لي في الركوع والسجود الأصل في الركوع أنه يعظم فيه الرب، ولكن هذا الحديث مستثنى في السجود إذا رفع أي عضو من الأعضاء السبعة عن الأرض فسجوده باطل، ولكن إذا رفع بعض العضو، كأن يرفع إصبعه أو إبهامه فسجوده صحيح ولكن الأفضل أن لا يرفع شيء
→ العودة للمكتبة الصوتية